كلما أصبحت أكثر نشاطًا، ستلاحظ أن لديك المزيد من الطاقة للقيام بالأنشطة المنزلية وممارسة الهوايات وغيرها من أشكال الاستجمام. ورغم أن البقاء نشطًا هو أمر صحي، فلا يزال من الصعب القيام بالأنشطة بنفس القدر الذي كنت تقوم به من قبل. النصائح التالية يمكنها مساعدتك في القيام بقدر أكبر من الأنشطة:

  • احصل على فترات راحة خلال اليوم.

  • لا تنتظر حتى الإجهاد لكي تأخذ قسطًا من الراحة. ناوب ما بين فترات الراحة والأنشطة، بحيث يمكنك القيام بمزيد من الأنشطة.
  • استخدم الحركات المتدفقة البطيئة والسلسة خلال القيام بالأنشطة. فأداء نشاطاتك بشكل اندفاعي, فائق السرعة يزيد التعب والشعور بعدم الراحة.
  • تجنب الأنشطة التي تتطلب تدفقات سريعة للطاقة.
  • استخدم الوضعية الصحيحة للجسم.
  • تجنب الأنشطة عند ازدياد أو انخفاض حرارة الجو بشدة أو بعد تناول الوجبات مباشرة.
  • إذا كان هناك نشاط معين تود القيام به في يوم معين، فخطط له مسبقًا ورتب له في وقت تشعر عادةً فيه بأفضل الحالات. يشعر معظم الأشخاص بمزيد من الطاقة في الصباح، بينما يشعر آخرون بأفضل حالاتهم في وقت بعد الظهر. استمع إلى متطلبات جسمك لتعرف متى يمكنك القيام بالنشاط المجهد.

إذا كنت تقوم بالأنشطة اليومية بطرق تحافظ على الطاقة، فسيمكنك القيام بالمزيد. جرِّب الأساليب التالية للمحافظة على الطاقة:

  • اجذب الأغراض الثقيلة بدلاً من دفعها.
  • ضع كرسيًّا أو مقعدًا طويلًا في المطبخ، بحيث يمكنك الجلوس عليه أثناء إعداد الطعام وقم بتنظيفه إذا أصبحت متعبًا.
  • إذا كنت تقف أثناء القيام بنشاط ما، فتأكد من أنك تعمل في مستوى الخصر، بحيث لا تضطر إلى الارتفاع أو الانحناء على نحوٍ مفرط.
  • ضع الأغراض الثقيلة التي تستخدمها عادةً في مستوى الخصر. على سبيل المثال، في المطبخ، ضع الأطباق والأواني أو الأوعية الثقيلة على الأرفف التي في مستوى الخصر.
  • إذا كان لديك سلم في المنزل، فخطط مسبقًا، كي لا تحتاج إلى الصعود والنزول عليه عدة مرات.

الرجوع إلى "أسلوب الحياة"