يُعد تقييم قصور القلب أمرًا مهمًا عندما يكون لديك موعد مع أخصائي الرعاية الصحية، حيث يعتمد المقياسان أدناه على ما تشعر به ويعملان على قياس شدة أعراضك وتصنيفها. سيرغب الطبيب أو الممرض/الممرضة في معرفة أحوالك منذ آخر موعد لك ويمكنك أن تخبرهم عن التصنيف الذي يمثلك في هذين المقياسين. قد تجد على سبيل المثال أنك تتبع الفئة الثانية من تصنيف جمعية نيويورك للقلب (NYHA) لأربعة أيام في الأسبوع ، وتشعر أنك في الفئة الثالثة من نفس التصنيف في الأيام الثلاثة الأخرى في الأسبوع. يمكن أن يساعدك المقياسان أيضًا يوميًا في إدارة حالتك المرضية بصورةٍ يومية ويمكنك لاحقًا إخبار طبيبك أو ممرضك حول ذلك في موعدك التالي. سيعمل طبيبك بعد ذلك على تقييم قصور القلب عند تشخيصك للمرة الأولى ومرة أخرى في زيارات لاحقة. هناك نظامان يستخدمان لتصنيف قصور القلب ومن المحتمل أن يستخدم طبيبك مزيجًا من الاثنين.

تصنيف جمعية نيويورك للقلب (NYHA)

يستخدم هذا النظام لتصنيف مدى خطورة حالتك استنادًا إلى أعراضك.

الفئة الأولى (بدون أعراض) لا تعاني من أعراض ويمكنك أداء الأنشطة اليومية دون الشعور بالتعب أو ضيق التنفس.
الفئة الثانية (أعراض خفيفة) تشعر بالراحة عند الاسترخاء، غير أن النشاط المتوسط يجعلك تشعر بالتعب أو ضيق التنفس.
الفئة الثالثة (أعراض متوسطة) تشعر بالراحة عند الاسترخاء، غير أن النشاط البدني المحدود يجعلك تشعر بالتعب أو ضيق التنفس.
الفئة الرابعة (أعراض حادة) لا يمكنك أداء أي نشاط بدني دون الشعور بعدم الراحة وتعاني من بعض الأعراض في وضع الراحة.

تصنيف الجمعية الأمريكية للقلب/الكلية الأمريكية لأمراض القلب

يقر هذا النظام بإمكانية الإصابة بقصور القلب حتى قبل الإصابة بأعراضه.

المرحلة (أ) You don't have heart failure.
لكن يزيد لديك خطر الإصابة بقصور القلب بسبب إصابتك بحالة طبية أخرى يمكن أن تؤدي إلى قصور القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري أو السمنة أو مرض الشريان التاجي.
المرحلة (ب) تضرر قلبك إثر الإصابة بحالة (حالات) طبية أخرى أو عوامل أخرى، ولكن لم تظهر عليك أي أعراض بعد.
المرحلة (ج) تضرر قلبك في حين تعاني من أعراض قصور القلب.
المرحلة (د) أنت مصاب بقصور حاد بالقلب، مما يتطلب رعاية متخصصة، رغم تلقي العلاج.

الرجوع إلى "كيف يمكن لقصور القلب أن يتغير مع مرور الوقت؟"