[1 يختلف قصور القلب من مريض لآخر، ويمكن أن تختلف أجزاء القلب المصابة وأعراضه على نطاق واسع. لهذا السبب، قد يستخدم الطبيب مصطلحات مختلفة لوصف قصور القلب.’ من الأهمية بمكان تحديد نوع قصور القلب وسببه لأن ذلك يحدد العلاج. ربما يصعب معرفة التشخيص الدقيق لأن الأعراض تكون متشابهة للغاية، على سبيل المثال، جميع أنواع قصور القلب تُسبب ضيق في التنفس، و إرهاق ودرجة من درجات الاحتقان، غالب تكون في الرئتين وقد توجد أيضًا في أجزاء متفرعة من الجسم مثل الكبد والأمعاء والكليتين والأطراف السفلية. يتطور

قصور القلب الحاد فجأة وتكون أعراضًا شديدة في البداية. قد يظهر قصور القلب الحاد إما بعد أزمة قلبية أحدثت تلفًا في منطقة ما في قلبك أو يحدث بصورة أكثر تكرارًا بسبب نقص مفاجئ في قدرة الجسم على تعويض قصور القلب المزمن إذا أصبت بقصور القلب الحاد، فقد يكون شديدًا في البداية، لكن قد يظل لفترة قصيرة فقط ويتحسن بسرعة. وهو يتطلب عادةً العلاج وتناول الأدوية عن طريق الحقن (الوريدي).

قصور القلب المزمن أكثر شيوعًا وتظهر أعراضه ببطء على مدار الوقت وتتفاقم بالتدريج

إذا تفاقمت الأعراض كضيق التنفس خلال فترة زمنية قصيرة لمريض يعاني من قصور قلب حاد، فإننا نسمى ذلك بنوبة إنهيار المعاوضة الحادةيجب معالجة هذه النوبات في الغالب داخل المستشفى، وبالتالي يجب تفادي حدوثها. يمكن أن يساعدك موقع Heartfailurematters.org الذهاب للمعاجلة في المستشفى.

يُرجى ملاحظة أن قصور القلب قد يُسببه أو يتفاقم نتيجة عدم انتظام نظم القلب أو سرعة دقات ضربات القلب لأن ذلك يعوق امتلاء البطينات بشكل مناسب. ’ومن الأهمية بمكان اكتشاف تلك العوامل المثيرة لتجنبها في المستقبل. نعني

بقصور الجانب الأيسر للقلب وجود ضعف في قدرة حجيرة القلب اليسرى التي تضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وبالتالي، يجب على الحجيرة اليسرى أن تبذل جهد أكبر لضخ نفس كمية الدم.

ثمة نوعان من قصور الجانب الأيسر للقلب:

  • قصور انقباضي: تعجز الحجيرة اليسرى عن ضخ كمية كافية من الدم إلى الدوران.
  • قصور انبساطي: تعجز الحجيرة اليسرى عن الاستراحة على نحو طبيعي لأن العضلات أصبحت أصلب وأصبح الامتلاء بالدم ضعيفاً.

يُستخدم مصطلح الكسر القذفي لوصف قوة الحجيرات وقدرتها على التفريغ مع كل ضربة من ضربات القلب. ويمكن قياس ذلك بعدة طرق ولكن الطريقة المستخدم غالبًا هي تخطيط صدى القلب. في حالة ضعف الضخ الخاص بحجيرة الضخ الرئيسية، فإننا نشير إلى ذلك غالبًا بـ ’ HFrEF (قصور القلب ذو تراجع الكسر القذفي). إذا كانت المشكلة الأساسية هي وجود استراحة غير طبيعية أثناء الانبساط، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف الامتلاء، فإن هذا المصطلح يسمى بـ HFpEF (قصور القلب ذو الكسر القذفي المحفوظ). هناك دائماً تداخل بين هذه الأحوال مع التفريغ والامتلاء المنخفض.

في قصور الجانب الأيمن للقلب يحصل خلل في حجيرة أو بطين الضخ الأيمن الذي يضخ الدم إلى الرئتين. وربما يكون سبب ذلك هو إصابة العضلة كالإصابة بأزمة قلبية موضعية في البطين الأيمن أو تلف الصمامات في الجانب الأيمن من القلب أو ارتفاع الضغط في الرئتين.

ومع ذلك، يؤثر قصور القلب عموماً على كلا جانبي القلب ويمسى قصور القلب البطيني.