اسمي بيرت ديريثر أبلغ من العمر 18 عامًا وأعيش في هولندا. أعاني من قصور في القلب وأعيش باستخدام جهاز مساعدة البطين الأيسر (LVAD) في الوقت الحالي.

منذ 3 سنوات كنت أشعر بالتعب الشديد وأعاني من آلام حادة في المعدة. ذهبت إلى المستشفى المحلي. لم يعرفوا ماذا ألم بي وكانوا يعتقدون أنه لا شيء. مكثت هناك عدة أيام. بعدها صارت أصابعي سوداء. ثم نقلوني إلى مستشفى أكبر. لقد فعلوا كل ما في وسعهم لمعرفة مما أعاني. كانوا يعلمون أن ثمة خطأ ما في القلب، لذا نقلوني إلى مستشفى آخر. عندما استيقظت لم أتذكر شيئا. كانت الأمور يكتنفها الغموض الشديد في الواقع في المرة الأولى. بعد فترة من الوقت، قالوا لي إنني أصبت حقًا ... لقد أصبت بقصور في القلب وأجروا لي عملية جراحية في القلب والآن لدي جهاز (LVAD).  

يدعم هذا الجهاز قلبي. يضخ الدم عبر جسدي. لم يكن لدي أدنى فكرة حقًا أنه شيء خطير. بعد عملية الزرع ، كان عليّ أن أتعلم الكثير عن LVAD ، وكيف يعمل. وكان جل ما عليّ فعله هو تغيير البطاريات ومعرفة ما هي الإنذارات. لذلك عندما يتعين علي تغيير البطاريات، يصدر صوتا "كالطقطقة" البطاريات تدوم طوال اليوم ولدي مجموعة احتياطية في حقيبتي طوال الوقت. تغيرت حياتي كثيرًا إلى الأفضل ولا يوجد الكثير الذي لا يمكنني فعله الوقت الحالي.

يمكنني القيام بالكثير من الأشياء ، مثل السير مع كلبي. أنا أحب التصوير وأذهب الى المدرسة. أحب القيام بأشياء مع حبيبتي والالتقاء بأصدقائي.

وعندما أعود من الفحص، لا يستغرق الأمر سوى وقتا وجيزا في الواقع. يجب عليهم فحص ضغط الدم والجهاز وأشياء من هذا القبيل ، وعندما أكون مستعدًا ، أعود إلى المنزل مرة أخرى بالقطار.

أول شيء أحتاج إليه في المستقبل هو حاجتي إلى متبرع بالقلب ولكني أعلق آمالي على حدوث المزيد من التطور التكنولوجي.. وأن يصبح جهاز (LVAD) قابل للزرع تماما وبشكل دائم.

ولولا وجود جهاز (LVAD ) لانتظرت في المستشفى لفترة طويلة جدا. ربما كنت سأقضي نحبي و أصير في عداد الأموات الآن.

لذا فإن (LVAD ) جهاز رائع. إذا كانت لديك الفرصة للحصول عليه وتحتاج إليه، فإنني أوصي بها تمامًا.