© DIPEx (www.healthtalkonline.org)

... ولكنني مصممة على أن الإصابة بقصور القلب لن يؤثر على حياتي. فأنا أستمتع بعملي، وأعمل بدوام كامل ولا أنوي التوقف عن العمل. لم أتقاعس يومًا قائلة "أنا أعاني من قصور القلب. لا أستطيع فعل هذا، أنا لا أستطيع." لذلك لقد اتخذت قراري "نعم سوف أتعايش معه، سوف أتعايش مع حياتي وأفعل ما كنت أنوي فعله على أية حال" وعلى الرغم من عدم كوني نشطة للغاية وتأثري بالحرارة، أود أن أقول أنني عدت إلى ما كنت عليه، بفضل الأدوية العلاجية وبفضل طبيبي الجيد، وأيضًا ممرضي قصور القلب. إنهم ماهرون في تأدية عملهم. إذا واجهتُ أية مشكلة، فقط أتصل بهم. إنهم جيدون للغاية ويتعاملون معي كالأصدقاء. لا أشعر بأنهم من نوعية الأشخاص الذين لا يمكنك التحدث معهم، لأنهم بالفعل من الأشخاص الذين يمكنك التحدث إليهم. على الرغم من مدى كون الاستشاري جيدًا للغاية معي، ويعجبني بالفعل، إلا أن الممرضات في رأيي هم الأفضل. أعتقد أن تناول الأقراص لا يشعرني بالقلق، نظرًا لأنني أستطيع التحكم بحالتي. في البداية، لم أعتقد أنه يتعين علي تناولهم في جميع الأوقات، حيث اعتقدت بأنه بمجرد تحسن حالتي فسوف أنقطع عن تناولهم. لكن بمجرد شرح وتوضيح هذا الأمر إلي، حسنًا ماذا يمكنك أن تفعل أيضًا؟ لقد أنقذت هذه الأقراص حياتي، لذلك لا مانع لدي في تناولهم بالطبع. أعتقد بأن الأمر الوحيد الذي يزعجني هو أنني لا أحبُ وضعي في طائفة "يا إلهي إن لديها قلبًا سيئًا، دعوها تفعل ما تريد، كما تعلم، لنعاملها بطريقة مختلفة". لا تعاملني بطريقة مختلفة، لا يوجد خطب بي. أنا لدي قلب سيء ولكنني أتعايش معه. لا تقل "يا للهول لا تلتقطي ذلك، لا تفعلي هذا، ولا تفعلي ذاك". أستطيعُ فعل ما يحلو لي _ربما بقليل من التروي_ ولكنني أستطيع فعله وسأفعل. لا زلت أستطيع أداء عملي، ولا يؤثر المرض علي ولن أدعه يفعل ذلك. أنا لا أفكر بشأن مرضي. أنا فقط أتعايش بشكل طبيعي.