© DIPEx (www.healthtalkonline.org)

أدرك أنني قد أموت في أي لحظة، وأنني قد لا أكون هنا غدًا. لقد حاولت الاستجابة لهذا الظرف، إنه أمر عقلي، لقد رتبت جنازتي الخاصة، ودفعت مصاريفها، وحاولت ترتيب شؤوني حتى يتسنى لمن يحاول أن يرعى أملاكي أيا كان، أن يجد الطريق ممهدًا تمامًا أمامه. لقد رتبت شؤوني المالية حسب نظام بسيط إلى حد ما ولا يساورني القلق بشأن المستقبل. لقد فعلت كل ما قد أعرفه، للتعامل مع هذه النهاية عند حدوثها، سواء حدث ذلك غداً أو بعد ثلاث سنوات أو أيا كان ما تبقى من العمر.

يدعوني طبيبي بالمريض النجم! وهذا أمر مشجع بالنسبة لي، ولا أدري إن كنت حقًا مريضه النجم أم لا، لكنه قدم لي الدعم إلى الحد الذي جعلني أضع ذلك الأمر نصب عيني!

لكني لست قلقًا بشأن المستقبل. أنا لا أخاف من الموت ؛ أخشى أن أموت وثمة فرق أليس كذلك. أعني إذا ذهبت إلى الفراش في إحدى الليالي ولم أستيقظ في الصباح فستكون هذه هي الطريقة التي أتمنى أن أموت بها، بهذه البساطة ، مثل قلب صفحة جديدة .