© DIPEx (www.healthtalkonline.org)

لقد استغرقت وقتاً طويلاً للتغلب على الأمر. أعتقد أننا كنت منهكة عاطفيًا بسبب هذه الانتكاسة وعلى مدار الأشهر الثلاثة أو الأربعة التالية كنت أقوم ببعض الأعباء بالتأكيد إذ حصلت على إجازة مرضية من العمل فكنت أقوم بالأعمال المنزلية وأذهب للتسوق كالمعتاد كما تعلم. غير أنني كنت قد فقدت شيئًا بالتأكيد، فقدت شعوري بالحيوية والنشاط وباءت محاولات استعادتهما بالفشل. فلم يكن لدي الدفع الكافي كما تعلم، أعتقد أنني كنت أعاني من الإحباط قليلاً حقًا، فقد كنت أتساءل عما إذا كان الأمر يستحق الاستمرار على هذا المنوال حقًا فركنت إلى الراحة والانشغال بأمور تافهة والإقبال على تناول الطعام فزاد وزني وانتابني شعور عام بالبؤس. ولكن لحسن الحظ، بعد عيد الميلاد عاد لي حماسي وأصبح لدي حافز مجددا وشعرت أنني على ما يرام مرة أخرى، على ما أعتقد. لقد شعرت بالفعل بتحسن عما شعرت به خلال السنوات الثلاث الماضية وهو أمر مثير للاهتمام للغاية تماما.