توضح الأبحاث أن مرضى قصور القلب الذين يحظون بدعم عاطفي واجتماعي قوي يتعاملون مع حالتهم المرضية بصورة أفضل ويكون لديهم نظرة أكثر إيجابية على الحياة. ومع ذلك، من المهم تذكر أننا جميعًا أفراد لدينا احتياجات وقدرات مختلفة. تتمثل الأخبار السارة في أنك إذا كنت مصابًا بقصور في القلب، فيوجد العديد من مصادر الدعم المختلفة التي يمكن أن تأخذها في اعتبارك.

وتتضمن هذه المصادر ما يلي:

  • زوجتك أو شريكك أو مقدِّم الرعاية الأساسي
    فهذا الشخص سيكون غالبًا هو الأقرب إليك ويستطيع أن يقدم لك دعمًا كبيرًا في كل جوانب حياتك عند الإصابة بقصور القلب.
  • الأصدقاء والأسرة
    في بعض الأحيان قد تفضل التحدث إلى الأصدقاء أو الأسرة عن موضوعات محددة متعلقة بقصور القلب نظرًا لأنك قد لا ترغب في تحميل شريكك عبئًا في كل احتياجاتك أو مخاوفك.
  • الطبيب وفرد التمريض وغيرهم من أعضاء الفريق الطبي
    فباعتبارهم مسئولين أيضًا عن علاج قصور القلب، يمكن للأطباء وأفراد التمريض توفير معلومات عن الدعم الانفعالي، والذي من الممكن أن يتيحه الاستشاريون، والدعم الاجتماعي الذي يمكن أن تتيحه الخدمات الاجتماعية. انقر هنا لتتعرف على المزيد عن الأشخاص الذين ربما يشتركون في رعايتك.
  • مجموعات دعم قصور القلب
    قد يجد بعض الأشخاص أنه من المفيد مناقشة مشاعرهم وأمورهم مع أناس آخرين لديهم خبرات ومشاكل مشابهة. ومع ذلك، لا تتناسب مجموعات الدعم مع جميع الأشخاص، لذلك لا تشعر بضيق إذا جربتها ووجدت أنها ليست مناسبة لك. يوجد العديد من مصادر الدعم الأخرى المتاحة لك.
  • المعلومات على شبكة الإنترنت
    من الممكن العثور على مزيد من المعلومات عن الصحة على مواقع شبكة الإنترنت على نحو متزايد كالموقع الذي تقرؤه حاليًا. هذه المواقع يمكن أن تكون مصدرًا ممتازًا للمعلومات وللدعم لك في تعايشك مع قصور القلب. تعتبر هذه المواقع أيضًا موردًا ممتازًا يساعدك في تثقيف شريكك، وأسرتك وأصدقاءك. ومن الأفضل أن تستخدم مواقع تخص منظمات حسنة السمعة.

    لمعرفة روابط بعض المواقع المفيدة، انقر هنا.