يواصل معظم مرضى قصور القلب عيش حياة مفعمة بالنشاط والإنجازات بعد تعلم العناية بأنفسهم. إن القيام بدور إيجابي في التعامل مع حالتك الصحية مع الدعم الاجتماعي الجيد من شأنه أن يساعدك في التحكم في مرض قصور القلب واستقراره.

كما أن تعلم إجراء التغييرات الإيجابية على أسلوب حياتك في جوانب مثل النظام الغذائي والتدريبات الرياضية والإقلاع عن التدخين من شأنه أن يساعد في تحسين الأعراض ومنع تقدم قصور القلب وتحسين نوعية حياتك اليومية.

انقر على أي من الروابط التالية للتعرف على المزيد عن الأثر المحتمل لعوامل أسلوب الحياة هذه على قصور القلب وللتعرف على بعض الخطوات الآمنة والعملية التي يمكنك اتخاذها لتحسين الطريقة التي تشعر بها والمحافظة على أسلوب حياة نشط.

النظام الغذائي

التدريبات الرياضية

أساليب المحافظة على الطاقة

التدخين