قد تكون الجراحة مخيفة، لكن لا داعي للخوف من طرح الأسئلة. يمكنك القراءة عن أنواع الجراحة على هذا الموقع، لكن من المحتمل أن يمدك النقاش مع الطبيب بالمزيد من المعلومات المحددة المتعلقة بالجراحة التي ستجرى لك.

ما المخاطر المرتبطة بهذه الجراحة؟
قبل إجراء أي جراحة، يمكنك مناقشة هذه العملية وأية مخاوف مرتبطة بها مع الطبيب. بالنسبة إلى معظم المرضى، تفوق فوائد الجراحة مخاطرها بشكل كبير.

هل سأضطر إلى البقاء في المستشفى وما طول هذه الفترة؟
عند الترتيب للجراحة، سيخبرك الطبيب إذا كنت في حاجة إلى إجراء ترتيبات للبقاء في المستشفى طوال الليل. عندئذ يمكنك التخطيط وفقًا لذلك.

ما طول مدة الجراحة؟
سيعطيك الطبيب فكرة عن طول المدة التي ستستغرقها العملية وتفاصيل الجراحة.

هل سأشعر بأي شيء؟
ستتلقى تخديرًا بحيث لا تشعر بأي شيء، لكن الطبيب هو من سيقرر ما إذا كان التخدير العام أو الموضعي أكثر ملاءمة لحالتك. في حالة التخدير العام، سيتم تنويمك ولن تكون واعيًا بالجراحة/العملية التي تُجرى لك. إذا تم تخديرك تخديرًا موضعيًا، فستكون يقظًا أثناء العملية، غير أنك لن تكون قادرًا على الشعور بالعملية نظرًا لتخدير المنطقة التي ستجرى عليها العملية.

هل سأضطر إلى تناول أي أدوية إضافية بعد الجراحة؟
قد تحتاج لتناول أدوية بعد الجراحة تختلف عن تلك التي تناولتها سابقًا. يمكنك طرح الأسئلة الموجودة على قائمة الأدوية للتحقق من كمية الجرعة ومرات تكرارها وما إذا كانت هناك أي آثار جانبية مرتبطة بها.

ما طول المدة التي تسبق بدء الشعور بالتحسن؟
الاستشفاء من العملية عادةً ما يشتمل على مرحلتين. في البداية، ستشعر بتحسن كبير بسرعة جدًا. لكن الأمر سيستغرق فترة أطول قبل الاستشفاء الكامل والشعور بفوائد الجراحة. ربما يمكن للطبيب إعطاؤك فكرة عن طول المدة التي سيستغرقها الاستشفاء من العملية.

هل سيتعين عليَّ إجراء أي تغييرات على أسلوب حياتي؟
بعد الجراحة، قد لا يمكنك على الفور الرجوع إلى نظامك الغذائي ونشاطك البدني العاديين. سيخبرك الطبيب أو الممرضة أو أخصائي التغذية بما يمكنك فعله وما ينبغي عليك محاولة تجنب فعله وأي تعديلات ينبغي عليك إدخالها على روتينك اليومي.